تم منح 913 منحة دراسية منذ انطلاق البرنامج في عام 2000
لطالما كان دعم التعليم أحد المحاور الرئيسية لمجموعة شركات «ستريم-فلو»، في إطار التزامنا بتحسين المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها.
ورغم أن منظمتنا قد دعمت العديد من المؤسسات التعليمية على مر السنين من خلال التبرعات والمبادرات الأخرى، فإن «برنامج المنح الدراسية لمجموعة ستريم-فلو» — الذي يستفيد منه أبناء موظفينا — هو الذي يمثل ركيزة أساسية لدعمنا للتعليم ما بعد الثانوي، وهو ما نفخر به أكثر من أي شيء آخر.
هذا العام، وبعد منح 72 منحة دراسية، يسعدنا للغاية أن نعلن أننا قد قدمنا أكثر من مليون دولار منذ انطلاق البرنامج في عام 2000.
قال مارك ماكنيل، رئيس مجموعة «ستريم-فلو» ومديرها التنفيذي: «إنه إنجاز عظيم ترتبط به مئات القصص». «ومن أكثر الأمور التي أفتخر بها هو البعد الدولي للبرنامج، حيث يستفيد أطفال موظفينا في جميع عملياتنا العالمية من هذا الدعم. فمن ماليزيا إلى الهند والإمارات العربية المتحدة وهيوستن وأبردين، كانت الآثار الإيجابية والنمو التعليمي الذي شجعه هذا البرنامج واسعة النطاق».

رئيس مجموعة «ستريم-فلو» ومديرها التنفيذي مارك ماكنيل، ونائب رئيس شركة «ستريم-فلو إندستريز» ومديرها العام دوغ جارفين، يلتقطان صورة جماعية مع بعض الحاصلين على منحة إدمونتون لعام 2024. (ريد فرانسيسكو)
تولت تانيا لافرانس الإشراف على البرنامج وإدارته خلال السنوات القليلة الماضية. وتقول مستشارة الموارد البشرية الأولى في شركة «ستريم-فلو إندستريز» إن إدارة البرنامج مهمة كبيرة، لكنها في نهاية المطاف مهمة مجزية للغاية.
وقالت: «إن مقابلة أولياء الأمور والاستماع إلى بعض قصصهم عن مدى فخرهم بأبنائهم والبرنامج الذي يدرسون فيه أمر يبعث على الرضا الشديد». «هذا البرنامج جزء من هويتنا كشركة، وهذه المنح الدراسية تُحدث فرقًا في حياتهم، وأنا فخورة بأن أكون جزءًا من ذلك».
دعم الجيل القادم
وبعد مزيد من التفكير في البرنامج والعلاقات التي أقامتها مع الموظفين الآخرين بفضله، تقول لافرانس إن سماع مدى فخر الموظفين بأبنائهم — لا سيما أولئك الذين ينتمون إلى الجيل الأول من الكنديين — يضع البرنامج في سياق أوسع.
وقالت: «لقد جاءوا إلى كندا لسبب ما، وهو تحسين حياتهم، والآن أنجبوا أطفالًا ويريدون أن يحظى أطفالهم بكل شيء أيضًا». «لدينا الكثير من المتفوقين بين أبناء موظفينا، لذا فهم يحققون إنجازات عديدة».
يتضمن برنامج المنح الدراسية لمجموعة «ستريم-فلو» فئتين من الجوائز. وهما «جائزة الرئيس» و«جائزة ج. د. (دنكان) ماكنيل»، حيث تُمنح الجائزة الأخيرة كل عام للمتقدم الذي يحقق أعلى معدل تراكمي.
في الوقت الذي يحتفل فيه البرنامج هذا العام بإنجاز هام يتمثل في تجاوز مبلغ المليون دولار الممنوح، من المقرر تحقيق إنجاز آخر في عام 2025، حيث سيحتفل برنامج المنح الدراسية بالذكرىالخامسة والعشرين لتأسيسه.
واختتم ماكنيل حديثه قائلاً: «أتطلع إلى أن نواصل هذه التقليد الرائع المتمثل في دعم موظفينا وأبنائهم في سعيهم للحصول على التعليم العالي لسنوات عديدة قادمة». «فجذور هذا البرنامج راسخة، وفروعه من الفوائد الإيجابية عديدة ومتنامية».
