فريق برعاية الشركة يشارك في بطولة كبرى في لاس فيغاس
أصبحت الرحلة إلى لاس فيغاس بمثابة تقليد سنوي إلى حد ما بالنسبة لهالي تاكيت، مشرفة المخزون في فرع «ستريم-فلو كيلغور» التابع لشركتنا.
وذلك لأن تاكيت، إلى جانب سيلفر باول، المساعد الإداري في شركة «ستريم-فلو يو إس إيه»، هما لاعبان بارعان في لعبة البلياردو. بل إنهما لاعبان موهوبان للغاية، على وجه الدقة.
تنتمي الموظفتان من كيلغور إلى فريق نسائي للبول 8 يُدعى «Red Beard Fans» (نظراً لميلهما لاختيار الرجال ذوي اللحية المذكورة)، وقد عادتا مؤخراً من بطولة العالم للبول التي نظمتها الرابطة الأمريكية للبول (APA) في لاس فيغاس بعد أن تأهلتا للمشاركة فيها ممثلتين لمنطقة شرق تكساس.
قالت تاكيت: «أعتقد أننا احتللنا مركزًا ضمن أفضل 129 لاعبة». «أنا ألعب في دوري البلياردو للسيدات منذ حوالي أربع سنوات، وخلال هذه السنوات الأربع تأهلت ثلاث مرات لبطولة لاس فيغاس».

مشجعو «ريد بيرد» برفقة سيلفر باول، الثاني من اليسار، وهالي تاكيت، في الوسط، خلال بطولة العالم للبلياردو التي تنظمها الرابطة الأمريكية للبلياردو (APA).
المنافسة العالمية
مع مشاركة 400 إلى 500 فريق في فئة كرة 8 للسيدات في البطولة، فإن احتلال مركز ضمن أفضل 150 فريقًا يعد بالتأكيد إنجازًا رائعًا، ناهيك عن المهارة التي تطلبها التأهل إلى هذه المرحلة.
"في نهاية الدورة، التي تشبه الموسم بشكل أساسي، تُقام بطولة كبيرة، وقد حافظ فريقنا على سجله الخالي من الهزائم ليحجز مكانًا للمشاركة في لاس فيغاس"، أوضح تاكيت.
وقد خاض مشجعو «ريد بيرد»، وهم يرتدون قمصانهم التي تحمل علامة «ستريم-فلو» التجارية، منافسة عالمية شرسة مع فرق من كندا واليابان والصين، التي شاركت جميعها في ما يُعد أحد أكبر بطولات البلياردو في العالم.
كما شارك في المسابقة شخص مقرب جدًا من تاكيت، وهو زوجها وفني الصيانة في شركة «ستريم-فلو»، كريس فويت.
يقول تاكيت: «لقد التقينا في الواقع أثناء لعب البلياردو. لعب فريقي ضد فريقه، وحدثت بعض المراوغات الكلامية، وكنا أصدقاء منذ فترة، ثم قررنا في النهاية أن نقول: «هيا، لنجرب الأمر».»
قد تقول إنها كانت أفضل ضربة قام بها تاكيت — أو فويت — على الإطلاق في صالة البلياردو.
وعندما سُئلت عما إذا كانت شخصية تنافسية، سارعت تاكيت بالرد بـ«جدًا» قبل أن تشرح بالتفصيل ما يتطلبه الأمر لتصل إلى مستوى مهارتها في هذه اللعبة.
«الكثير من التدريب، الكثير والكثير من التدريب»، تقول، مضيفةً أن أمثال ليونارد أويلر وكارل غاوس يتمتعون بميزة عند اقترابهم من الطاولة للمرة الأولى.
«الزوايا، إذا كنت من محبي الرياضيات، فستفهمها أسرع بكثير من شخص ليس كذلك.»

تقوم هالي تاكيت بضبط الزوايا في الوقت الذي تشكل فيه مجموعة كثيفة من الكرات تحديًا لها في بطولة العالم للبلياردو التي تنظمها الرابطة الأمريكية للبلياردو (APA).
لذا، لن يكون من المفاجئ على الأرجح أن يعترف تاكيت أيضًا بأنه يقضي وقتًا طويلاً في العمل على جداول البيانات، في تناقض صارخ مع كاتب هذه السطور الذي لا يستطيع حتى تذكر آخر مرة فتح فيها برنامج «إكسل» (فقد اضطررت إلى البحث عن أسماء أولئك الرياضيين المشهورين الذين أشرت إليهم سابقًا).
الشغف برياضة البلياردو متجذر بعمق في فرعنا في كيلغور، حيث أوضحت تاكيت أن سيدتين أخريين ورجلًا آخر يتنافسون أيضًا في نفس الدوري الذي تنتمي إليه هي وفويت، حيث يلعبون أحيانًا في نفس الفريق وأحيانًا في فرق متنافسة. وهو ما قد يخلق ديناميكيات عمل مثيرة للاهتمام.
وإذا أضفنا إلى ذلك فريق «لونغفيو ويلبورز»(الفرعان لا يفصل بينهما سوى 18 دقيقة)، يقول تاكيت إن كل هذه الأنشطة التي تتم خارج المكتب أو المتجر لها تأثير إيجابي كبير داخلها.
وقالت: «أعتقد أن هذا يساعد بالتأكيد على سير الأمور بشكل أفضل». «فأنت لا تقتصر على الحضور إلى العمل كل يوم ورؤية هؤلاء الأشخاص في إطار مهني فحسب، بل تبني علاقات شخصية معهم، وأعتقد أن ذلك يخلق بيئة عمل أفضل».
قد يجد تاكيت وبويل وبقية مشجعي «ريد بيرد» أنفسهم عائدين إلى لاس فيغاس في وقت أبكر من المعتاد، حيث تم تقديم مواعيد البطولة والتصفيات المرتبطة بها بحوالي شهر.
ويمكنك أن تراهن على أن تاكيت، التي تتمتع بروح تنافسية عالية، ستضع نصب عينيها تحقيق الفوز للمرة الرابعة من أصل خمس مرات ممثلةً لشرق تكساس.
