تُكرّم بطولة الغولف التذكارية «بيل موني ودنكان ماكنيل» لصالح كلية «أثول موراي» التابعة لجامعة نوتردام رواد قطاع النفط الذين كانوا أيضًا صديقين حميمين
لطالما كان دعم التعليم أمراً مهماً بالنسبة لمؤسس شركة «ستريم-فلو»، دنكان ماكنيل.
وكانت إحدى المؤسسات التي احتلت مكانة خاصة في قلبه هي كلية «أثول موراي» التابعة لجامعة نوتردام في ويلكوكس، ساسكاتشوان، وهي مؤسسة معروفة ببرنامج «هاوندز» المرموق لرياضة الهوكي.
في عام 2003، قدم دنكان تبرعًا للمدرسة لتمكينها من تجديد صالتها الرياضية.
ولا يزال يحمل اسمه حتى يومنا هذا.

وتقديراًً إضافياً للدعم الخيري الذي قدمه دنكان للمدرسة على مر السنين، قام فرع خريجي كلية «أثول موراي نوتردام» في ألبرتا بتسمية بطولة الجولف السنوية لجمع التبرعات باسمه وباسم أحد خريجي المدرسة البارزين.
أحد الخريجين البارزين الذي أصبح فيما بعد صديقاً عزيزاً لدنكان على الصعيدين الشخصي والمهني، بيل موني الأب
وقد خُلد ذكرى هذين الأسطورتين الراحلتين في صناعة النفط جنبًا إلى جنب في «قاعة الرواد» بنادي كالجاري للبترول، حيث مُنح دنكان لقب «باني قطاع النفط»، بينما مُنح بيل لقب «سفير قطاع النفط».


ووفقًا للمصادر، فإن دعم دنكان لكلية «أثول موراي» التابعة لجامعة نوتردام كان بفضل إصرار بيل موني، بمساعدة جيري ماير. وهذا الأخير، وهو أيضًا أحد خريجي كلية «أثول موراي»، اشتهر بكونه رئيسًا ومديرًا تنفيذيًّا لشركة «ترانسكندا بايبلاينز» في الفترة من 1985 إلى 1994. كما كان ماير وعائلته جيرانًا مباشرين لعائلة ماكنيل في ستينيات القرن الماضي.
وبفضل الدفعة الخيرية القوية التي قدمها الثنائي «موني/ماير»، تم تكريم سخاء دنكان في الماضي مرة أخرى من خلال إنشاء «بطولة بيل موني ودنكان ماكنيل السنوية التذكارية للجولف»، التي اختتمت للتو نسختها الثانية.
تُقام هذه البطولة في نادي «كوتونوود للجولف والريفي» بالقرب من دي وينتون، وتهدف إلى جمع التبرعات لبرنامج المنح الدراسية التابع للنادي، الذي يقدم الدعم لكل من الطلاب الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي في ألبرتا، أو الطلاب المقيمين في ألبرتا والراغبين في الالتحاق بكلية «أثول موراي» التابعة لجامعة نوتردام.
هدف وقضية سيكون من المؤكد أن أسطورتي قطاع النفط ستفخران بارتباط اسميهما بهما.
