فعالية «اليوم الوطني للشعوب الأصلية» تُحدث تأثيرًا ملموسًا
توقف المطر، وأشرق نور العلم ساطعاً يوم الجمعة الماضي في حرم «مركز التميز» التابع لمجموعة شركات «ستريم-فلو» في إدمونتون.
قبل الاحتفال باليوم الوطني للشعوب الأصلية، حضر ما يقارب 75 موظفًا للاستفادة من فرصة الاستماع إلى المدافعة عن لغة الكري أودري توماس والكاتب الكري جولز توماس والتعلم منهما.
كما أجرى الثنائي المكون من الأم وابنها طقسًا للتطهير بالدخان، ودعوا موظفينا للمشاركة فيه أيضًا.
قالت ميشيل ماكيساك: «لقد كانت تجربة رائعة للتعلم وتبادل الخبرات، وكان من دواعي سروري أن أكون جزءًا منها». وقد قادت مديرة مشروع «ستريم-فلو»، إلى جانب منسق برنامج «ستريم-فلو ريمان/سي بي» روبن ساورز، هذا الحدث الافتتاحي الذي وصفه الجميع بأنه حدث تحويلي بالنسبة لمنظمتنا.

ميشيل ماكيساك تشارك في مراسم التطهير بالدخان يوم الجمعة، 20 يونيو، في إدمونتون. (ريد فرانسيسكو)
وتابع ماكيساك قائلاً: «كان من المشاعر التي تملأ القلب حقًّا أن أرى كل العناصر تتكامل معًا في ذلك اليوم. وباعتبارنا شركة تتمتع بتنوع كبير، ليس فقط من حيث وجود عملياتنا في جميع أنحاء العالم، بل أيضًا من حيث تنوع موظفينا — نأمل أن تكون هذه مجرد البداية لمزيد من التبادل والتعرف على الأشخاص الذين يشكلون مجموعة شركات «ستريم-فلو» (Stream-Flo) والأماكن التي توجد فيها مكاتبنا».
وفي حديثهما إلى موظفينا، تحدثت كل من أودري وجول بصراحة وانفتاح عن الصعوبات الشخصية التي واجهتاها.
وأشاروا إلى الصدمة الجيلية التي اضطر الكثير من السكان الأصليين في كندا إلى مواجهتها نتيجة للعنصرية المنهجية والمؤسسية التي عانوا منها منذ تأسيس الاتحاد الفيدرالي.
بفضل انفتاحهما وصدق مشاعرهما، حرص الزوجان توماس على أن يكون هذا الحدث حدثًا ذا مغزى ومفيدًا في آن واحد.

جول توماس، على اليمين، يخاطب الحشد خلال احتفال «اليوم الوطني للشعوب الأصلية»، وتقف بجانبه والدته أودري توماس. (ريد فرانسيسكو)
بعد ذلك بوقت قصير،نشرت جولزالمنشور التالي على فيسبوك.
وكتب المؤلف من شعب الكري: «لقد قضينا وقتًا رائعًا، ونود أن نتقدم بجزيل الشكر إلى الموظفين والشركة، وكذلك إلى ميشيل وروبن لتنظيمهما فعالية اليوم».
أما بالنسبة لـ«ساورز»، فقد قالت إن هذا اليوم كان يومًا أثلج صدرها، وتأمل أن يكون مجرد بداية لسلسلة من الأيام المماثلة في المستقبل.
قال ساورز: «أحد أعضاء فريقي الذين حضروا قال إن الأمر لا علاقة له به، لكن فرصة الحصول على المعرفة هي ما دفعته للحضور». «سألته عما إذا كان سيحضر لو نظمنا فعالية ذات طابع مختلف أو تنتمي إلى ثقافة أخرى، فأجاب بنعم بالتأكيد، وأشار إلى مجموعتين يود أن يرى الاعتراف بهما».
عندما نتعرف أكثر على ثقافة ما ونحتفي بها، فإن ذلك يفتح الباب أمام الثقافات الأخرى.
بصفتنا منظمة، نحن متحمسون لمواصلة الاستماع والتعلم.





